مساجد أثرية في منطقتي الزاب ووادي ريغ
الجزء ١ · صفحة ٥-
5 -
وبعد ذلك تحددت عمارة المسجد أو طرازه المعماري وفقا لروح هذه العقيدة. فلا بد من مقتضيات آدا مذ: الصلاة من قبلة أو محراب اذا قال الله تعالى: " قد نرى تقلب وجهك في السماء فنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام و حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره و ان الذين أوتوا الكبتاب ليحلون أنه الحق من ربهم و ما الله بغافل عما يحطون (1) و كذلك فلا بد من عمدة و قواعد و تيجان و أقواس يعتمد عليها السقف، و من مكان يؤذن فيه للصلاة، و من ملبر يمتلى فوقه الخطيب.
وكل ذلك قد أثر في هذا الطراز، ومذ أن ظهر المسجد أخذ الفسن المعماري الاسلامي وفن الزخرفة الاسلامية طريقها الى النمو والازدهار .. و لكن المساجد بعد ذلك تفاوتت ـ من حيث هي بناء قائم ـ في موا د بنائها وطراز و زخرفة هذا البناء (2).
القادة
و بعد ما فتح المسلمون أمثال عقبة بن ناقع المغرب في القرن الأول الهجري (السابع الميلادي)، انتشرت الحضارة الاسلامية بسما قائد ولغة و أخلاق و ثقافة بين سكان هذه المنطقة بلفس السرعة التي كانت للفتوح، وحلت الحضارة الاسلامية محل الحضارات السابقة.
فيما
من
و بهذا أقيمت المساجد الأثرية التي يتداولها هذا البحث، و هي موجودة في منطقتي الزاب و وادى ريغ بجنوب شرق الجزائر
-
ـ.
انظر (1) - القرآن الكريم، سورة البقرة (رقم 2)، الآية 143 2 - فكرى ((أحمد)، مساجد القاهرة ومدارسها، ص 95 – 283 (د اسماعيل (عز الدين)، الفن و الانسان، ص 68 - 69
-
-
Golvin L.، La Mosquée، p. 15
-
Lo Bon G.، La civilisation dos Arabes، pp. 413 434
-