مساجد أثرية في منطقتي الزاب ووادي ريغ
الجزء ١ · صفحة ٧٧- 77_
(4) ـ المناصر الستمطة بين التيجان والاقـ والاقواس
تستعمل عناصر بين التيجان والاقواس للزيادة في رفع وسائل الدعم والسقف، و تشتمل على الوسادة او الكتف والركيزة والطائف، وكانت هذه العناصر مستعملة في مسجدي دمشق وعمرو بالفسطاط والجامع الكبير بالقيروان وجامع
الزيتونة، ومساجد صفاقس و سيدى ابي مروان بعنابة وقسليلة و الجزائر وتمر القديمة وتلمسان وندرومة (1)
و تختفي هذه العناصر جميعها في بيوت الصلاة بمسجد سيدى عقبة، و مسجد سيدي موسى الخذرى، ومسجد سيدى الحافي، ولا تجد فيها الا اخشاب التثبيت
و هي عبارة عن قضبان من خشب العرعار استعمت اتثبيت فتحات الاقواس، وتشاهد هذه الاخشاب فوق التيجان في المساجد الثلاثة، ولكن في مسجد سيدى موسى الخذري نري بكسل فتحسة قوس خشبتين موضوعتين أحداهما فوق الاخرى، وتفصل بينهم فجوة يبلغ ارتفاعها 50 سم) صورة 21، ص 58، 60، 62).
وتجد في الرواق الرئيسي بمسجد سيدى عقبة قطعا كبيرة من الرخام والحجارة
الصلبة مجمعة مع السواري والتيجان، وهي مختلفة المقاسات والاشكال منها ما هي متوازية
++
المستطيلات، وعلى شكل جذع هرم واسطوانية الشكل، وعلى شكل جذع مخروط، وربط کـان بعة ما يستعمل کو سائل للزيادة بين التيجان والاقواس (صورة 83 ص 78) و (شكل 12 ص 79
بينم نجد في الجامهم المتيق ببرج ابن عزوز ثلاث ركائز اسطوانية الشكل تعلو كل نصف دعامة ذي شكل الحرف " T" اللاتيد
I)- Bourouiba Dr.R.، Op. cit.، pp. 35 - 78