سلم العامة والمبتدئين لعبد الله الباروني-موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٤٤أن آخر حجة حجها قام خطيبا فقال ياأهل مكة وياأهل المدينة أوصيكم بالبربر فإنهم سيأتونكم بدين الله من المغرب وهم الذين استبدل الله بهم حيث يقول: (وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم) والذي نفس ابن مسعود بيده لو أدركتهم لكنت أطوع من إيمانهم وأقرب إليهم من دثارهم يعني من ثيابهم وقالت عائشة رضي الله عنها البربر يقرون الضيف ويضربون بالسيف ويلجمون الملوك الجام الخيل اللجم(1) والحاصل أن فضائل أصحابنا وكراماتهم وزهدهم وورعهم معلمهم واجتهادهم أمر ظاهر باهر قد ملأ بطون الدفاتر لا ينكره إلا من طبع الله على قلبه وختم على سمعه وجعل على
(1) [هامش لم يرقن]
٤٤ / ٥٦