تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية
الجزء ١ · صفحة ١٧٤3 - الفرس:
هاى طريقتان العرس التخيل. طريقة البذر وطريقة الغرس الغصن أو جزء من غصن الأصل عن النبات ويغرس)، البذور يمكن بذرها في أي فصل ولا تتطلب عملية الزرع الأحفر الشربة ووضع نواة التمر، ومن المستحسن أن تكون التربة ذات عمق معتدل وكذلك الحال بالنسبة للرطوبة، يُشترط أن توضع النواة عموديا، الطرف السميان يوجه الأسفل نحو القبلة لتبقى النواة تحت الأرض شهراً كاملا، بعدها تتكون البذرة تعطي عرق النخلة والجذع على شكل وريقة خضراء تتعدد كل من الوريقة والجذع بالتوازن لم تتضاعف فنجد أولى الوريقات تتجه نحر الأعلى بالمناوبة من كل جهة يعرق توسط تشكلان (الرريقة والجذع) أولى سعفة النخيل العروق الأولى تنغرس أكثر في الأرض عموديا من خمسين إلى ستين سنتيم تكون ربطة رقيقة من الألياف
البيضاء وبأولى السعفات تتقرب مع العروق التي تنفتح تدريجيا في الأرض. كلما كبرت النخلة يظهر التناسق أكثر مع الباقة والسعفة والألياف والجذور، وهي في نفس المستوى من الطول ومن نفس المصدر، وهذه الطريقة للزرع في ميزاب ليست معممة رغم نتائجها الإيجابية علما أن النتائج لا تظهر إلا بعد عشر سنوات ر العناية الكبيرة في نظرنا ربما عدم التعرض لهذه الطريقة يرجع إلى طول فترة نرها، لكن يبقى من الصعب تحديد نوعية النصار والأمر كذلك بالنسبة للجنس إذ لا بظهر إلا بعد خمس أو ست سنوات وهي من أهم سلبيات الزرع عن طريق البذور).
ا نفسه من 52
169