تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية
الجزء ١ · صفحة ١٨٠لي النخلة الأكثر علوا في ميزاب تنتمي لفصيلة "تيمجو شوري" Tinaljectionent وهي لا تتعدى العشرين مترا، وكل نخلة تنبت عن طريق النواة أو الفرس، تبدأ في بعث تسيلة عندما تعطي أولى ثمارها، هنا يتدخل الفلاح في تخليصها من الفسيلات استغل في فرس نخلة جديدة، أما إن لم تنقل الفسيلات من النخلة الأم يمكن ركها، علما أن عملية القطع تتراك دائما أثارا على جذع النخلة وإن تكررت عملية تقطع في السنة الواحدة يمكن أن تهلك النخلة لذا نكتفي بخلع السعف المتواجد قالب النخلة بمختلف الفيلات، وبمرور الوقت يجف ويتوقف عن تلقي النسخ من المخلة الأم نقوم بخلعها كالأغصان الميتة.
الكي لا تصاب النخلة بجروح في أسفلها عند فصل الفسيلات منها يصنع الفلاح
حول جذعها مقعدا من الحجر وهو ما نراه كثيرا في راحات ميزاب
توجد طريقة طريقة في الشبكة لغرس نخلة جديدة خاصة إذا كانت ستهلك وأراد الفلاح الحفاظ على توعيتها إذ يضع تحت موضع ظهور السعف إناء مصنوعا من الألياف بملأه بالتراب ويسقيه يوميا بعدها يلاحظ ظهور جذور بعد أشهر، يكفي أن القسم الجذع تحت الجذور الجديدة ويوضع في الشراب بكل حذر الغرسة لكي يحصل على نوع آخر. بما أن النخلة تعتبر نبئة التائية المسكن اتكون أزهارها الأنثوية على نيئة أزهارها ذكرية) فعملية الإخصاب تكون إصطناعية، تأتي الأزهار مدرجة ثلاثة بثلاثة صغيرة على طول السيقان الرقيقة (الشرنقة) مجتمعة على شكل حنيلة تتكون حولها قنابة راقية تظهر الزهور السدادة الأولى عند النخلة الذكر، أما القنابة فتنفتح في نهاية شهر فيفري، لتظهر الزهرة الأولى في الجهة الجنوبية - الشرقية وهي الجهة المقابلة أما الزهور المدقة لا تظهر في وقت مبكر وبانفتاح القنابة تصبح تسمى
الشمس.
بالعرجون يجب إخصابه في الحين.
175