تاريخ التنظيمات الاجتماعية والدينية المزابية
الجزء ١ · صفحة ٢١٤ما يتعلق بالمأتم
الأولى 9
ا لا تكون تلاوة القرآن عند القبر وقت دفن الميت ويكتفي لهجلير يعلن مجلس المحضرة. لأن الحركة والعمل والأخذ والرد كل ذلك مناف لادا و انظمة تلاوة القرآن. ولا نرضى أبدا إهانة كتاب الله العزيز ترك العادة المستحدثة و هو إقامة مآدب عشاء ودعوة البلد كول. إليها في الأربعين وتمام العام ولربما جاء الناس لحضورها من م يعلن أن التل و لهذا فإننا تمنع هذا منعا كليا وليتق الله المبتدعون. شمل. نوصى بترك الشاي وما يتبعه في العشاءات التي يوصى بها الميسم و ماور و نوصى بترك استدعاء الناس للقراءة في العشاءات وأن يكون يعلن: ا بقراءة أولياء الميت للحاضرين فقراء تهم أرجي لإدخال المثولة بهذه اللاما سيمتنع)
منا
الميت من موراهم. ه على الناس أن لا يقصدوا فى كـ في كتابة وصاياهم إلى الجهلاء بفقه الوصقور الب. خاصة والذين بمجهاون اللغة والتعبير الصحيح في الوصية والذيزاء والاحد يعلن
ريكتبون خط ردي الاكتفاء في العشاءات ثلاث ليال فقط فليست العشاءات كراء دو ناولا كفارات إن هي الاصدقات ارع التطب حيث أن الجمهين الموتي في المقبرة وليس في الدار فعلى أولياء المنوعات احضار سيارة لائقة لنقل الغسالات إلى حيث التجهيز وإرجا بعد ذلك من غير تهاون.
أوليك الله
13
-209 -