تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة: دراسة لميكانيزمات التغير في الواقع الاجتماعي بشير بن عمر مرموري

تعليم البنات في ميزاب بين الأصالة والحداثة

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

- الثالثة متوسط تُسَمَّى الأولى ثانوي.

- الرابعة متوسط تُسَمَّى الثانية ثانوي.

- التكميلي يُسَمَّى الثالثة ثانوي.

- ثُمَّ قسم القُرْآن في نهاية المطاف.

وابتداء من السنة الدراسيَّة 99/ 98 أدبحت حصة النسيج مع نظام المتخرجات أي بعد إنهاء مراحل الدراسة، كما أضيفت حصص خاصَّة لِهَؤُلاء في الشرعيات ليتمكن أكثر في عقيدتمن (1). وحتى تقوى الطالبة عَلَى الإبداع الفكري والثقافي والفني فَإِنَّهُ تنظم من حين لآخر منتديات تناقش فيها أهم المسائل الاِجتِمَاعِيَّة، وأنشطة ثَقَافِيَّة متنوعة، تستثمر فيها الطالبة مواهبها الدفينة. ومعارض تعرض فيها أهم المنتوجات ومسابقات فكرية متبوعة بجوائز تشجيعية.

- النمط الثالث:

أهم ما يمكن ملاحظته في هَذا النمط نورده في التالي:

الساعات

حجم مبالغ فيه لحصة القرآن الكريم إلى حد جعلها تسيطر على ثلث مجموع المخصصة للدراسة في المتوسط، وهذا ما يُؤثر سلبا عَلَى سيرورة النشاط التعليمي، وبالتالي على المستوى التكويني والمعرفي للطالبة انظر الشكلين: (16) و (17).

فترة دراسة غير وافية فهي تقتصر على سنوات الطور الثالث متبوعة بقسم مخصص للقرآن وهنا نتساءل: إلى أي حد يمكن للبنت أن تستوعب البرنامج الدراسي، وكيف لها أن تنافس مثيلاتها في الحر أو الرسمي، وأن تساير الركب الحضاري؟ انظر

يتسنى

الجدولين (5) و (6).

تدني عدد المواد المدروسة بتقدم السنوات، واقتصارها أخيرا عَلَى مَادَّة القُرْآن والمواد الدِّينِيَّة والأشغال وهنا نسجل تجميشا واضحا للمواد العلمية واللغة العَرَبيَّة. انظر

الجدول (6).

(1) رسالة الأستاذ خياط الحاج موسى، أستاذ بمدرسة الحياة، بتاريخ أكتوبر 1999.

171