مرويات جابر بن زيد في مصادر الحديث السنية والإباضية قاسم حاج امحمد

مرويات جابر بن زيد في مصادر الحديث السنية والإباضية

الجزء ١ · صفحة ٧

وقد اعتمدت الدراسة على المناهج التالية:

- منهج الاستقراء وهي أساس البحث، حيث استقرأت روايات جابر وبوبتها حسب موضوع الأحاديث، وراعيت تخريج كل الروايات والآثار، والترجمة للأعلام الواردة. - منهج التبويب: حيث اجتهدت في جمع شتات روايات جابر بن زيد على شكل مسند، وقسمته إلى أبواب، حسب الطريقة الشائعة في السنن والمسانيد. وجعلته

قسمين: الأول لأسانيد المصادر السنية، والثاني لأسانيد المصادر الإباضية.

- منهج التخريج:

وهو كما يلي:

ددت

- ذكر كل أحاديث جابر بن زيد في المصادر، إذا كان لها سند واحد، وإذا تعـ الأسانيد وأوجه الرواية، فإنّي أذكر الحديث بأحد الأسانيد في المتن، وأخرج الطرق الأخرى في الهامش حسب المستطاع، للإطلاع على الفوارق الموجودة.

من

الصحيحين

واعتمدت في التخريج على التسلسل المشهور، حيث أخرج الحديث فقط إن وجد فيهما، وإن لم يوجد فيهما أو وجد في أحدهما خرجته مع بيان موضعه في السنن الأربعة ومسند أحمد، وإلا ففي الموضع الذي أجده فيه، وإذا لم أذكر للحديث تخريجاً، فيعني عدم عثوري عليه، وهو مما يتفرد به جابر غالباً.

- الترجمة للرّواة الذين يردون في الأحاديث التي لها سند، واحد، وأما المكرّرات فأغلبها واردة في كتب الحديث الصحيحة، ومعظم رواتها ثقات مشهورون.

- أستفيد من الترجمة لبعض الأعلام لمعرفة درجة الحديث مبدئياً، كعنصر في النقد، و لا أحكم على الحديث بالقطع صحة وضعفاً، خاصة إذا لم يتحدث فيه العلماء، لأنّ الثّقة والضعف وحدهما لا يكفيان في عملية التصحيح والتضعيف، وكتب العلل لم يرد فيها إلا بعض الإشارات الواردة عن بعض الأحاديث في روايات هذا البحث.

- منهج المقارنة: التي اعتمدتها لوضع تصوّر لشخصية جابر بن زيد وإسهامه في عملية الحديث، مع محاولة شرح ما وجدته من ملاحظات أثناء المقارنة.

- منهج التحليل وتتعلق بالفصل الأخير في تحديد معالم منهج جابر بن زيد في الحديث.

7