سيرة ابن قيصر
الجزء ١ · صفحة ٤٦من هجرة المبعوث خير الأمم محمد المختار نور iiالظلم
صلى الله عليه ذو الجلال كذلك الأصحاب عند iiالآل
ما سبحت بحثها iiالركائب وما سبحت لربها iiالسحائب
وها أنا ذي الوزر iiوالتقعر عند الإله الخالق ابن iiقيعر
أرجو من الله الكريم iiعفوا سبحانه الجبار وهو الأقوى
ثم الصلاة بعد حمد الباري على النبي المصطفى iiالمختار
وآله وصحبه iiالأطهار ما نحت الأطيار في iiالأوكار
اعذر وسامح أيها الناظر في هذه الطريقة المرضية والسيرة المعنية ، على الفور ألفتها وعلى الحث قد صنعتها وبادرت في ثبرها قريرتها ، فالعذر ماتمس لأن ذلك على غاية العجلة والأفكار بأسباب الدنيا مشتغلة . ونسأل الله اليسر والإعانة ، وهو الغني المعطي سبحانه ، ونسألكم العذر في البطيء لذلك الكتاب والله تعالى المطلع أنا ما غفلنا عنه ساعة واحدة ولكن كنا في شغله حتى استتم ، وولا لما امرتم علينا به اختلاف ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
فبالجمعة الزهراء مات ابن راشد =وعشر ليال من ربيع المؤخر
وتسع وألف بعد خمسين حجة =لهجرة من يعلو على كل مفخر
عليه صلاة الله ما لاح بارق =وما حن وعد في السحاب السخنفر
1
2
3 فبالجمعة الزهراء مات ابن iiراشد وعشر ليال من ربيع المؤخر
وتسع وألف بعد خمسين حجة لهجرة من يعلو على كل iiمفخر
عليه صلاة الله ما لاح iiبارق وما حن وعد في السحاب السخنفر
تم الكتاب بعون الله الملك الوهاب والحمد لله تعالى ظاهراً وباطناً وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه أجمعين .