دور الاتصال في إدارة الأزمات
الجزء ١ · صفحة ١٠٨دور الاتصال في إدارة أزمة غرداية
طائرات مروحية وآلات الأشغال العمومية بغرض إزالة الأوحال وإنقاذ المناطق الأكثر تضررا والتي لم تتمكن فرق الإنقاذ من الدخول إليها برا (1) كما حدث بمنطقة "الغابة" التي كان الوادي قد أتى عليها من جهتين، الأمر الذي أدى إلى غرقها في الأوحال والأتربة التي جرفتها السيول، والتي حالت دون وصول فرق الإنقاذ إليها برا، مما أدى إلى تسجيلها لأكبر عدد من الضحايا (17 حالة وفاة).
شهد الأسبوع الأول من الأزمة (01) إلى 2008/ 10/08) استقبال المنطقة لنحو " (4500) طن من المساعدات الإنسانية، منها (12950) وحدة من الأغطية و (500) بطانية و (790) خيمة" (2) كما شهدت ارتفاع نسبة التدخلات، حيث سجلت الحماية المدنية لوحدها (4000) حالة تدخل منذ وقوع الكارثة " (3)، وهذا بعد تدعيمها من طرف المديرية العامة للحماية المدنية بالعاصمة، وبعض وحدات الولايات المجاورة، بعناصر إضافية مزوّدة بالإمكانات اللازمة لعمليات الإنقاذ.
كثفت عمليات الاتصال التي لم تتوقف طيلة أيام الأزمة من جهود مؤسسات الدولة الرسمية وغير الرسمية والمجتمع المدني، وكل المواطنين داخل وخارج الوطن، خصوصا بعد إنشاء والي ولاية غرداية لخلية أزمة ولائية، تشكلت من المقاييس الآتية:. الرصد الجوي، لتزويد الخليّة والمواطنين بأهم مستجدات الحالة الجوية.
أنظر، زولا سومر، "سكان غرداية يطالبون ببقاء الجيش في المناطق المنكوبة"، تصريح المقدم حكيم الشيخ، (مكلف بالاتصال بالناحية العسكرية الرابعة)، الجزائر، موقع جريدة المساء - www.el 2008/10/08 massa.com . ع: 3531، ص أنظر، محمد ب، مرجع سابق، تصريح نصر الدين بلبوطي الناطق الرسمي لخلية الأزمة الولائية) لوسائل الإعلام، الجزائر، الجزائر، جريدة المساء www.El-massa.com
2
ص 02.
02
2008/ 10/05_
3528
3 - أنظر، محمد ب، جهود مضاعفة لرفع التحدّي "، تصريح العقيد إبراهيم، المدير الولائي للحماية المدنية، الجزائر، موقع جريدة المساء www.el-massa.com، التاريخ 2008/ 10/09، ع: 3532، ص
104
02