دور الاتصال في إدارة الأزمات
الجزء ١ · صفحة ١١٠دور الاتصال في إدارة أزمة غرداية
بالإضافة إلى " إنشاء خليّة أزمة وطنية تحت إشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية
" يزيد "زرهوني
—
11
(1)
، و
خلايا أخرى نصبت على مستوى كلا من البلديات التسع المتضررة
و المذكورة سابقا - برئاسة رؤساء المجالس الشعبية البلدية، فقد تجنّد الجميع من أجل القضاء على الأزمة، وإعادتها إلى ما كانت عليه سابقا.
" أدى إنشاء خلية إصغاء - لأول مرة في تاريخ الكوارث في الجزائر ـــ في الـ (2008/ 10/08) إلى سهولة تدفق وسير المعلومات بين المواطنين المسؤولين في الاتجاهين الصاعد والنازل، وفي نفس الوقت بين مسؤولى مختلف مؤسسات وهياكل الدولة في الاتجاه الأفقي" (2)، الأمر الذي مكّن من توفير المعطيات اللازمة لتحرك الجهات المعنية، من أجل
تلبية احتياجات وطلبات المنكوبين والمتضررين.
فقد كانت خلية الإصغاء من جهة على اتصال مباشر بممثلي تلك المقاييس، ومن جهة أخرى بالمواطنين، حيث وضع خط أخضر (577) تحت تصرف وخدمة المواطن" (3)، الذي استفاد من الخدمة السريعة لهذا الرقم، الذي ربطه مباشرة بالخلية بالإضافة إلى ذلك، تم فتح مكاتب خاصة على مستوى كل البلديات المتضررة مزودة بسجلات وضعت هي الأخرى تحت تصرفه (المواطن) بغرض تدوين الأضرار والخسائر التي مسته، وكل ما يلزمه من
احتياجات.
1
2
3
مقابلة مع سيد أحمد قرني (صحفي بإذاعة غرداية المحلية)، يوم 08/ 03 / 2009. ملحق رئيس ديوان والي ولاية غرداية، 14/ 03/2008، بمكتبه بمقر الولاية.
مقابلة
مع،
- نفس المصدر.
106