منشآت الري التقليدية بمنطقة وادي مزاب
الجزء ١ · صفحة ٤٣الفصل الثاني:
مصادر المياه ودورها الحضاري
في البلاد الرطبة، ويتوقف مدى بعده عن سطح الأرض على موسم الأمطار
وكمياتها.
المياه الجوفية المقيدة:
وهي التي يقيد حركتها وجود طبقة مانعة كالطين مثلا فوقها وتحتها فلا يتبع منسوب المياه الجوفية الشكل الطوبوغرافي لسطح الأرض بالمنطقة، ووجود عدة طبقات صخرية مانعة يؤدي إلى وجود عدد من مستويات المياه الجوفية، ويحصل عليها عن طريق حفر آبار ضحلة أو عميقة تصل إلى الحاملة للمياه.
المياه الجوفية في منطقة مزاب) la nappe phréatique) : تعتبر هذه الطبقة من المياه الجوفية هي أقرب طبقة يمكن استغلالها عن طريق الآبار التقليدية، وهي عبارة عن جيوب مائية تتغذى عن طريق مياه الأمطار والسيول، التي تتسرب إلى باطن الأرض عبر الشقوق والفواصل الموجودة في 3 الصخور الكلسية الدولوميتية " calcaire dolomitique " التي تعمل كأنابيب تسمح الماء، وتسمى هذه الظاهرة بالإمرار"، أو عن طريق النفاذية التي يقصد بها بمرور الماء بين حبيبات الرمل أو الصخر، ثم تستقر بعد ذلك فوق الطبقة الطينية الصلصالية غير نافذة للمياه، تشكل هذه المياه أنهار أو أودية جوفية تتحرك في جوف الأرض باتجاه القبلة أي من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي، ويتم ذلك
مرور
43
حسن، محمد المرجع السابق. ص. 63.
نفسه، ص.
Kleinknecht، Ch.، op. cit، P. 12. 3
Moullias، D.، Op. cit. P. 188.
4
FélinE.، Op.cit.p.28.
1
2
5