سلطانة في نيويورك
الجزء ١ · صفحة ٤٦- {7 -
أحمد كان قد أصيب بتورم وألم فى قدميه بعد وصوله بأيام قليلة إلا أنه كان بادى الحيوية هو وضابطه الأول عبد الله، بينما كان يبدو على جمعة شيء من الخجل و الحياء في معاملاته.
و بعد تبادل التحية صعد الجمع إلى القوارب الأربعة وتحركت في صف واحد إلى حوض الميناء الحربى، وبدخولهم الخليج المفتوح كانت السفينة كارولينا الشمالية فى استقبالهم بالميناء، فأطلقت ثلاثة عشر مدفعاً، تحية للزوار وكان رجالها على استعداد لهذا الاستقبال، فلما اقتربت القوارب من جانب السفينة أو قفت محاديفها، وصعد
الضيوف العرب والمضيفون فى صف واحد إلى السفينة
و لما كان من الواجب أن عمر أحمد في أنحاء السفينة في جولة تفتيشية، نزل وهو يعرج إلى الأجزاء السفلى من السفينة حيث زار الوحدة العلاجية والمستشفى، ثم توجه معه قائد السفينة إلى عد قمراتها للراحة، وكان في حقيقة الأمر يحتاج إلى مثل هذه
أحد
الراحة.
و بعد نحو الساعة ترك الجمع السفينة وسط طلقات أخرى من المدافع للتحية، واتجهوا إلى رصيف الميناء حيث كان في استقبالهم العميد البحرى سايلاس سترنجهام مساعد رانشو، وأطلقت البارجة مدافعها أيضاً أداءاً التحية، ثم أخذت ثلاثة طبول تدق بينما سار
حرس شرف لتحية ممثل السيد سعيد.
و عقب تقديم طاقم ضباط الميناء البحرى الذين كانوا جميعاً