سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٥٥

في ماساشوستس لأن كل المحاولات لتنفيذها قد فشلت، والحقيقة

أنه لم يكن يعرف على وجه الدقة عما إذا كان القنصل ووترز الذى كان يقضى أجازته فى نيويورك فى ذلك الوقت كان على صلة بالمبعوث العربي أم لا، ولما لم تكن هنا أية أخبار عن أي اتصالات من هذا النوع، فان ما أمكن تخمينه هو أن ووترز كان في ذلك الوقت في شغل شاغل لتغيير شركائه فى العمل وإيجاد شركاء جدد، مما جعل أحمد ينظر إليه بشيء من المرارة.

على

و هنا أيضاً - فى مثل هذه الظروف – يصبح من غير اللائق أحمد أن يقوم هو بنفسه بزيارة ووترز، وبخاصة إذا أضفنا الصلات الشخصية السابقة إلى الأمر. ولعل ووترز قد أغضبه أن يستعمل أحمد إحدى المؤسسات في نيويورك - خلاف المؤسسة التي يعمل معها و وترز - لتولى أعمال السيد سعيد هناك بينما كان المتوقع لما سبق أن ذكرنا أن يتولاها القنصل بنفسه كما كانت النية

مبيتة من قبل. و مهما كانت الحال فإن الصداقة الشخصية بين الرجلين لم تنقطع بسبب هذا الموقف في نيويورك بل أنها استمرت قائمة وتوطدت

•

حينما عاد الرجلان إلى زنجبار و من الأمور الهامة التى يجب ذكرها، أن الترف قد استنزف أموالا طائلة، وأن كشف حساب أحمد يبين أنه دفع بعض النقود مقدماً لبعض الضباط لتخصم من مرتباتهم البسيطة، على أنه مما يدعو

801