سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٦٤

64 -

أخذها أحمد معه على شكل نقود فضية وخاصة من الدولارات الإسبانية التي كانت تعرف فى ذلك الوقت بالريالات المغربية، وكانت هى والقطع ذات الخمسة فرنكات هي النقود الفضية التي تمثل غطاء النقود الأمريكية، وقد سدد عنها مبلغ 116 دولاراً

أما

کرسوم استبدال، واشتريت خزانة خاصة لحملها فيها .. عن مصروفات الرحلة التي أنفقت موجب إيصالات، فقد كانت عالية نسبياً، وبلغت جملتها 223829 دولاراً تشمل مصاريف الحمالين والوزن والتعبئة وغيرها من نفقات تفريغ البضائع التي أتت بها السفينة، وتشتمل أيضاً هذه المصروفات على العمولة التي حصلتها عليها مؤسسة باركلى و لفنجستون، وقد زعم سكوفيل فيما بعد أن مؤسسة باركلى و لفنجستون المنافسة قد ربحت ما بين

السلطانة خمسة أو ستة آلاف دولار من عملية بيع بضائع و بالطبع فإن هذا الادعاء ما هو إلا مجرد زعم مرفوض طبقاً لما ورد في كشوف حساب أحمد التى تظهر فيها العمولة التي سددت للمؤسسة نحو 1175 دولاراً، وبالإضافة إلى ذلك كانت هناك قائمة طويلة تشتمل على مصروفات السفينة، وأجر الحراس، والدمغات المقدمة على حساب مرتبات الطاقم، والمبالغ الباهظة التي كان يدفعها سليمان كنفقات للطعام وغيرها مما كان يلزم وقبيل مغادرة السفينة السلطانة بوقت قليل استطاع باركلي،

دفعه

6

باعتباره وكيلا لمؤسسة لويدز اللندنية أن يقنع أحمد بشراء بوليصة