سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٧٤

74

والمناقشات، قبل آدمز ما لم يكن يقبله من قبل، وهو إصدار القرار بعد إعادة تعديله بايداع حصيلة بيع الهدايا في خزانة الدولة، ثم في نهاية الأمر عدل بحيث لا يمس أحداً بصياغته على أنه قرار مشترك من المجلسين من أجل زيادة إيرادات الخزانة عن طريق بيع الهدايا التي قدمت للولايات المتحدة من إمام زنجبار وملك مراكش، وهكذا هزم أصحاب الرأى بقبول الهدايا، وقبل هذا

أنها

التعديل الذى أدخله مجلس الشيوخ ووقعه الرئيس فى 20 يوليه. و يبدو أن أحمد لم يتفهم التعقيدات التي صحبت مناقشة موضوع الهدايا التي أحضرها، إلا أنها على كل الأحوال لم تؤخذ على نوع من عدم الاحترام أو سوء التقدير للسيد سعيد، بل على عكس ذلك فانه في خلال المناقشات على سبيل المثال اقترح هوارس إفريت عضو الكونجرس عن دائرة فرمونت أن تؤخذ على أنها تعويض عن إصلاح السفينة (السلطانة (على نفقة الولايات المتحدة مع تقديم هدايا مقابلة للسيد سعيد الذى وصفه فى كلمته و بالأمير ذى العقل

الراجح)

نيل

و مثال آخر ما أعلنه ألكسندر دانكان عضو الكونجرس عن دائرة أوهايو فى اجتماع 21 يوليه من أنه سوف يقدم في الجلسة التالية اقتراحاً بأن يحول الرئيس الأمريكي سلطة إهداء حاكم مسقط مركباً شراعياً حربياً ذا شراع واحد، ولئن لم يوجد ما يشير إلى تقديم مثل هذا الاقتراح، إلا أن الفكرة في حد ذاتها كانت ثم عن