سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٧٦

76

(V)

الاستعداد للعودة

مضى شهر يونيه، ومضت أيام من شهر يوليه وقاربت مهمة أحمد على الانتهاء، وكذلك كاد العمل في إصلاح «السلطانة) ينتهى، وأصبح من الممكن لأحمد أن يعد خطته الرحلة العودة، وكانت الرحلة تحتاج قبل كل شيء إلى ربان جديد إذ لم تكن علاقة أحمد بسليمان على ما يرام، بل أن تلك العلاقة قد ساءت منذ وصول السفينة إلى نيويورك نتيجة لتصرفات سلمان بالنسبة للبحارين اللذين كانا من أصل فرنسى، فقد اختلف معهما، وقرر تخفيض رتبتهما ثم فصلهما من العمل أخيراً دون الرجوع إلى أحمد أو

استشارته

من

و فضلا عن ذلك فقد كان طاقم السفينة لا يكن لسليمان أى احترام، فأصبحت رحلة العودة مستحيلة تحت رئاسته لما قد يسببه مشكلات. وذكرت صحيفة الهيرالد أن أحمد كان يصف سليمان بأنه رجل سيء، ويود التخلص منه، وأنه شغوف بأن يتخذ للسفينة قبطاناً أمريكياً ليقود السفينة أثناء رحلة العودة. وبعد أيام قلائل ترك سليمان خدمة السفينة وغادرها إلى لندن بعد أن حصل على مبلغ مقدم من مرتباته لتغطية نفقات رحلته