سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سلطانة في نيويورك

الجزء ١ · صفحة ٧٨

78 -

تحرير الرقيق فى أمريكا، وكان المعتقد أنهم اختبأوا في مكان ما بالمدينة، ولم يمكن العثور إلا على واحد منهم فقط، ومن الغريب أن الصحف المنادية بتحرير العبيد فى نيويورك تجاهلت السفينة السلطانة تماماً رغم العدد الكبير الذي كان على ظهر السفينة من الزنوج الإفريقيين، وليس من شك فى أن أخبار المعاملة السيئة لطاقم السفينة قد تسربت من جانب بعض المؤيدين لحركة تحرير الرقيق في الميناء. وربما كان تجاهل مسألة الرقيق على السفينة «السلطانة (يرجع إلى طغيان أخبار السفينة) سارة آن) التى أرغمت على الاتجاه إلى ميناء نيويورك قبل وصول السلطانة بأيام قلائل نتيجة لاتهامها بنقل الرقيق. ومهما يكن من أمر فان فرار عدد من السلطانة» طاقم قد أدى إلى اتخاذ مزيد من الاحتياطات لكي لا يتكرر الهروب خاصة وقد اقترب موعد رحيل السفينة، فعين إثنان من رجال البوليس مرة أخرى لحراسة السفينة منذ ه أغسطس لمراقبة تحركات الطاقم، غير أنه في يوم الرحيل نفسه و بمجرد أن غادر رجلا البوليس السفينة قفز إثنان من البحارة من على ظهر السفينة إلى الماء، ولكن البوليس أعادهما تنفيذاً لقرار منع أي عملية فرار من سفن الدول الصديقة التي تتعامل مع الولايات المتحدة على أساس من إتفاقية مصدق عليها. و باقتراب يوم مغادرة (السلطانة) لميناء نيويورك عاود الرأى

(

العام الحديث حول موضوع الهدايا التى يجب أن يرسلها الرئيس