حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٤

-

74

ثانيا: اعادة جزر البحرين للبرتغاليين

ثالثا: أن يكون للامبراطورية الأسبانية البرتغالية حق احتكار الحرير

الفارسي فلا يجوز بيعه لأية جنسية أخرى

رابعا: عقد تحالف بين مدريد وأصفهان ضد العثمانيين

رضى الشاه بهذه التنازلات مبدئيا ورفع الحصار بالفعل عن جمبرون وصدرت الأوامر للقائد الفارسي في البحرين ليسلم الجزر للبرتغاليين وقد كبر عليه أن ينفذ هذا الأمر وبرر موقفه بأنه لم يلحظ في أوامر الشاه حزما كافيا وبالفعل لم يلح الشاه فى تنفيذ هذا الأمر واغفله تماما.

انتهز قليب الثانى ملك أسبانيا فرصة احراز انتصار فارس على العثمانيين فأوفد دى جوفيا فى سفارة ثانية سنة 1608 م الى فارس بقصد تهنئة الشاه بهذا النصر

وقد شكا المبعوث الأسبانى من أن حاكم البحرين لم يلتزم بأوامر الشاه في تسليم الجزر للبرتغاليين ثم كرر المطالب الاقتصادية المشار اليها آنفا طالبا احتكار جميع السلع التي تصدرها فارس

ارد الشاه عباس على هذه المطالب بارسال وخد فارسي إلى أسبانيا حتى يستطلع امكانات التحالف، ولابد أنه شعر بأن التضحيات التي تطلبها أسبانيا تزيد كثيرا على قيمة التحالف المحتمل فالأسبان لا يستطيعون ان يقدموا مساعدات فعالة مباشرة لأنهم يوجهون اهتماماتهم الرئيسية الى مستعمراتهم فى العالم الجديد ويتركون للبرتغاليين مهمة الشئون العسكرية في البحار الشرقية

والخلاصة أن فقدان الثقة استمر طوال هذه الاتصالات حتى أن الشاه