حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٦٤

—

164

رشاشات من الفضة فيتناوله فى يديه ثم فى وجهه، وبعد ذلك تدور المباخر الفضية في أرجاء الحجرة، فيستنشق الضيوف دخانها المعطر المتصاعد من خشب العود أو اللبان.

من

وتشتهر عمان بصناعة الأساور والخلاخل، وهى فى كثير من الحالات الفضة الخالصة، وهذه صناعة يشتهر بها أيضا كثير من بلاد الشرق العربي، غير أن خلخال عمان وأسورته يتميزان بالدقة وبروز النقوش الفضية التي يمكن رؤيتها بوضوح.

ويكون (الخلخال) العمانى أحيانا أكثر سمكا من أى خلخال مصنوع في المنطقة العربية، ويسمى هذا الخلخال) نطل» وتختص بصنعه مدينة نزوى، وان كان يصنع فى مدن عمانية أخرى أهمها الرستاق، كما أنهم يسمونه فى بعض مدن عمان» حجل» أو «خلخال» وترتديه الفتاة بعد بلوغ سن الرشد، وتستمر فى ارتدائه حتى فترة الزواج حيث يصبح جزء من المهر

ويتفنن العمانيون فى صنع السوار تفننهم فى صنع الخلخال، ويطلقون على هذا السوار اسم «بنجرى» ولعله لفظ من الألفاظ الأوردية التي يتحدث بها في الهند، ويرتدى أهالى مسقط ومطرح نوعا محفورا من الأساور قطره نحو ثلاثة أرباع البوصة، ويكون هذا النوع مرصعا بالخصوص غالبا، وهو كثير الاستعمال فى مسقط ومطرح وساحل الباطنة.

وفي عمان نجد صناعة الأقراط والخواتم تغرق أسواق الزينة الفضية، وأكثر أنواع الأقراط شهرة ما يسمى منها «الشعاب» وأحد أجزاء هذه الحلية أملس بينما الأجزاء الأخرى مضلعة، ويضم القرط عادة قلادة أو قلادتين من الفضة تتدليان منه، وتعتبر هذه الأقراط رمزا لكمال الأنوثة، ومن المألوف أن تلبس الفتيات عددا من الأقراط فى آن واحد من خلال ثقوب متراصة فى الأذن، الا أن البعض منهن ترتدينها في مقدمة الرأس.