المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٣٦صناعات من سعف النخيل
لمزراعة نخيل التمر فى عمان أهمية كبيرة فقد كانت حتى عهد قريب المحصول الأساسي الذي يقوم عليه النشاط السكاني. فهى مصدر بالغ الأهمية حيث تعطى بوفرة بالغة ثمارا حلوة المذاق يتخذ منها السكان طعامهم الرئيسي ومن مجموع 100000 فدان المزروعة في البلاد تشمل مساحات زراعة النخيل حوالي 55000 فدان يزرع عليها حوالي مليوني 55000 نخلة وتوجد هناك أصناف عديدة من التمر العمانى تقدر بـ 93 صنفا ولا ريب أن أغلب الانتاج يستخدم داخل البلاد ويصدر جزء منه الى الخارج بعد تجفيفه في أغلب الأحيان
والى جانب محصول التمر تقوم على شجرة النخلة صناعات سعفية عديدة فمن السعف أو الأوراق الصغيرة التي توجد بطول جانبي الأغصان تصنع أشرطة مختلفة العرض والطول تحاط بعد ذلك لتصنع منها الظروف والزبلان والسميم. وهي تحاط بمهارة وسرعة بواسطة حبال رفيعة صنعت من ليف النخيل وتستخدم بعض الأوانى السعفية انقل المواد الغذائية وعلى وجه الخصوص التمر. أما جذع النخلة فتصنع منه الأخشاب لبناء المنازل الطينية. ومن العذق تصنع المناسف والمناغظ والمشاخل. اما الزور» الجريدة «فتصنع منه المباخر واقفاص للطيور والدوابي لصيد الأسماك فى حين يحرق الكرب مع المحار لصناعة الهك الذي تطلى به شباك الصيد بالاضافة الى استخدامه کاشارات
للصيادين
ومع بداية الصيف يتم قطع السعف من النخيل لاستخدامه في الصناعات السعفية والعذوق بعد الجداد. ويفضل الأهالي بعض أنواع