المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٥١F
101
ووجدت أن صهر النحاس يبدو أنه «جزء لا يتجزأ من حياة المجتمع» القرية ريفية للقرن الثالث قبل الميلاد حيث لم تعثر على آثار لمنجم بالقرب منها.
لقاء
وقد أثبتت الحفريات الأخيرة التى أجريت فى نفس المنطقة على وجود منجم نحاس بالقرب من المنطقة الآهلة بالسكان. الأمر الذي يقيم الدليل
على أن استغلال مستودعات النحاس هي السبب الرئيسي للاستيطان.
وينطبق نفس المبدأ على مواقع التعدين التي كانت نشطة في العصر الإسلامي. وحتى فى الحالات التي لا توجد فيها أراض صالحة للزراعة بجوار المنجم مثل مستوطنة لاسايل أو مستطونة طاوى راكا التي نشأت وتطورت بالقرب من المنجم في حين أن القرى
«Tawi Raka>>>>
«Lasail»>
الزراعية المساعدة قد أنشئت فى أقرب المناطق المناسبة.
مستوطنات الواحات:
غالبا ما نلاحظ فى المستوطنات الداخلية استقطابا للمنطقة المبنية إلى نواتين رئيسيتين ولكن كل نواة منهما نشأت عن قبيلة مختلفة والمنتمية عادة إلى عصبة سياسية مختلفة
إزكي (Izki)
مسة
تعتبر إزكي مثلا حياً لهذا الانقسام فى التوزيع: ذلك أن الحيين الرئيسيين المسورين تفصلهما منطقة محايدة تحت حراسة قلعة. وينبغي أن نذكر أن هذين الحيين يشتركان فى السوق. وهناك مستوطنات صغيرة
منتشرة هنا وهناك
عبري (Ibra)
تنقسم عبرى كذلك كما ترى من عرضنا التخطيطي لخريطتها الى عبرى