المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٥٥-
«Hilmie» الذى يعتبر مورداً هاما من الماء للبلدة التي ليست لها أرضـ زراعية
ويحد الجزء الرئيسى من البلدة البحر من جانب والجدول من جانب آخر وسور كبير من جانب ثالث
ولكن لم يكن من الممكن التعرف على الجامع الكبير الذي وصفه ابن
بطوطة.
مسقط
siwn Sha
لمسقط ميناء جيدة جداً وإن كانت مفتوحة أمام الرياح الشمالية الغربية، ويحتمل أن تكون مسقط التي تحميها الجبال العالية، موقع مستوطنة بالغة القدم، وقد اكتسبت أهمية خاصة منذ أوائل القرن السادس عشر كميناء، وربما كان ذلك مياه المنخفضة الخليج بسبب الأمر الذى يسمح للسفن الكبيرة لذلك العصر أن ترسو بالقرب من الشاطئ. ولما كانت محصنة من جانب البحر، وربما كان ذلك قبل الاحتلال البرتغالى، فإن وسائل دفاعها قد زادت إلى حد كبير أثناء القرن السابع عشر (شكل 12).
إن التحصينات التي نراها حتى اليوم تتمثل فى قلعتي الميراني و الجلالي وهما حصنان متقدمان يجميان المدخل إلى الخليج.
أكثر
ويعتبر حصن (سيرت الغربية» «Sirat al Gharbiya» الحصنين تعقيداً وأهمية لأن حصن) سيرت الشرقية) يعتبر فقط بمثابة منصة لبطارية المدفعية الثقيلة
وقد شيد من الناحية البرية سور له ثلاث بوابات ويحيط به خندق