المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١١- 211 -
هوامش
(1) ان عبارة بيك يؤكدها بصورة ما «ديش» (1928)، الذي أكد على أهمية النيكل في بضعة أشياء عثر عليها فى أور، وتم تحليلها في المتحف
البريطاني
الملكية
«R.C.P. 442»>
(2) لقدم تم القيام بأعمال القياس الأثرى فى (معمل أبحاث المتاحف انفرنسي) و (متحف اللوفر) و هيئة الطاقة الذرية (في مونتناى او روز في باريس. كجزء من برنامج مشترك تشرف عليه «C.N.R.S» كلية الأطباء. أما الحفريات فى هيلى فقد قام بها قسم 30 U.P.A. no) بمركز الأبحاث الأثرية التابع لـ (والذي كان يحمل من قبل اسم URA» بمنحة من ادارة أبحاث الحضارات العظمى بوزارة الشئون الخارجية فى باريس، ومن ادارة الآثار والسياحة بامارة
أبو ظبي، العين
«C.N.R.S.>>
(3) وفقا لتقرير ورد ذكره لدى، ويلكنسون) 1977/ 73)، فان الآبار
في منطقة الباطنة فى عمان كان بمقدورها أن درون كتا، ا من أشجار النخيل، عند تشغيلها باليد أو بواسطة الحيوانات
•
(4) منذ كتابة هذه الدراسة، تم العثور على نوى تمر متفحم يرجع الى عام 3000 قبل الميلاد، فى الطبقات الأرضية المبكرة في هيلي
(5) يسعدنا هنا أن نتوجه بالشكر لوزارة التراث القومي بسلطنة عمان لسماحها بجمع المعلومات، ولمساعدتها لفريقنا أثناء العمل الميداني بالبلاد (6) يسجل موهلى) 1976/ 229 (اختفاء النيكل من الأشياء المتأخرة الآتية من بلاد ما بين النهرين
(7) هناك عينتان من الفحم ترجعان الى عام 3110 + 190 قبل الميلاد وقام باعداد التواريخ وفقا لاختبارات ك 14 (الكربون - 14) ي. و. ج. توميرية Y. & J. Thommcret»
(8) نستبعد
من
من المركز العلمي في موناكو
هذه المناقشة السواد الموجود على الآنية الفخارية الرمادية المطلية التى عثر عليها في المقابر، وان كان من المفترض في بعض الأحيان أنها كانت من الأشياء التى يتاجر فيها. وذلك يحتاج الى مزيد من المناقشة والأبحاث كما سيتعرض الى أشياء تختلف عن شبكة التبادل التي نتعرض لها
في هذه الدراسة.