حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٢٥

-

125 -

ملحق رقم 1

إن قضية الأمن الهامة بالنسبة للملاحة الهندية التي تستخدم الموانى اليمنية ربما زادت أهميتها بسبب الإجراءات التي اتخذها الصفى في أعقاب اعتداء هو برث هوجو على السفن في المخا 1078 هـ / 1662 م كما جاء فى كتاب البرتغاليين (صفحة 122 والصفحة التي بعدها (دون أن يكون العمانيون متورطين في ذلك.

<< al - Safiyy>>

(1.2)

وعندما وصل الصفى إلى عدن جاء» تجار الهند» فعاملهم بمودة وخلع عليهم مراتب الشرف والهدايا النفيسة. وخلال الشهرين اللذين أقامهما في عدن رست هناك سفينتان إحداهما تسمى السواكنجى والأخرى تسمى «المركب الصاحبي» • وكانت هاتان هما أكبر مركبين ترسوان فى عدن، وكل منهما محملة بأربعمائة بالة وألف وخمسمائة شخص. وكان حجم كل منهما كبيراً حتى أن باب الفرد لم يكن بالاتساع الكافى لمرورهما. ولم يكن في الامكان ادخالهما إلا من باب الساحل. وأعد الهنود وليمة لصفى وحاشيته لم يعرفوا لها مثيلا من قبل. ولكن ما إن اكتشفوا أن الذين أعدوها هم البراهمة حتى فزعوا. وعندما جاء العيد، أقام صفى مأدبة منوعة رائعة القواده ودعا إليها أيضا علية القوم من الهنود وتجول في البندر السعيد فوجد أغلبه فى حالة سيئة. وبعد ذلك بعث إلى زعماء الهنود وقدم جواداً هدية لكل منهم، وكتب إلى السلطان حاكم الهند وبعث معهم واحداً من رجاله بخمسة خيول عربية أصيلة ومعها سروجها المزركشة الكسوة ة المحلاة بالفضة، وهدية مماثلة إلى الوزراء.

ثم بعث إلى حاكم بر العجم (الساحل الإفريقي) حاكم ظفار،