المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٤٥وقتلوا من اصحابه فوق عشرتين نفسًا وفيها رفع الإمام الاداب عن أهل المرقة بعد ان مات بعضهم من الجوع واسلم البعض، وفي وسط اخر فيها درت تابعي الحمد وما قدت الحيرة العباد والبلاد والحمد لله وفيها غزت دُهم الى حد ود براقش بالجوف فانتبت كلر فا من الماوعي ترعا واة من الايام عرض الامام على ولاين الجنيه القاسم ابن احمد ابن الامام التحول في ولاية البلاد التي تحت بكو منى محمد ابن الحمد فانا احتشام الجانب اين فعظام بذالك عنده وعند الناس وفي تنع الأول فصل الى لامام مكتوب من ملك نعمان سليمان ابن سيف ولفه
من امام المسلمين سلطان ابن سيف راس العرب اليغري الى غالي ورده جناب لمعظم
خر اين مواهبه وعطاه اند يک مفاتيح كل حين، وكفايه كل بوس وفني وان سات انها الحجب عنا، ورنت كنه كيفيه الحال ميناء فَا الخَمرُ الله في حال يُير
ويسال الحمود ثم العلم انها الملك المجال والسيد الجمال انت قد وصل الينا في ميت ايتام
بهادر من دابق اعطيكم وخطا بكم غير انه يقول ان المركباليني اقبل فيه عابد الانكسار فيرن في اليمن فادرك الدروس المستطع حكم السلب ثم بَيْد انت قد تَنَاءَ الينا من نتابع الساندة والتح لنا من واضح نطقه وبيان انكم علينا عاتبون، ومنا واحدون لاجل تطلع حت امينا في العام الماضي للمشركين على بابكة ولعيد التهم الخاصة الى جنابكة ولعمري انا نديري ان العتاب بين الأخلاه عنوان المودة الخالصة والصفاء ورايد محض المحبة الصادقة والوفا غير التعجب عن اختراق الجرام وانتهاك المحارمة فا شاحن في سلك الى ان كان ذلك سبيلاة ولا نجد لك على الزانينا فعل ذلك دليلا، اذكنا لمختر تراكتنا، وحشد مخالبناء السيارة رغبتك، وَلا
(م 10 - ندوة الدراسات جـ 6)