حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٤٧

—

0 147

الاستباحة أهل حكك وقضيتك لكن جمتن نا لخيوس والمساكن واعد ذا المهام والبوائر، لتدمير عبدة الأوثان واعداء الملك التيان تعرضا منا ليرضايت العالمين، واحياء السنة ببنية الامنين، ورغبري ادراك فضل الصابرين المجاهدات وحاشا مثلك ان تعصب لقتال عبد الاصنام واعداء الله والإسلام السمين سلالة أبي طالب الثاني للمشركين وفي المشارب وانت تدري لما جرا منا علام؟ وبهم مرتب اے سواحل عمان، وفي شاير الاماكن والبلدان من سفك البقاء وكن القبال وتناسب الأملاك والاموال وانما انا خذهم في كل موضع على بوا مراكبهم ونفشاء حتى من كنج وحمد و بنشتري الشاء ولا يظهر الينا من الخجل ذلك عنا بالا نكير، فإن كنت في شك من ذلك فاسال برخيني ا 0 ا ا وا نا نذكرك انها الملك واليت كرى تنفع المؤمنين، وأنا لك من المنذرين وعليك من الجينات انا لما ميلكن اتباك الا تام بان تلفات وهي عنانا نحة الفيافي والسفاره لان يني تملكها اصلا حالتي انجبه منا النظر وحاكته الأزمان والفكر فتى كناها لا من خوف فوق قاه، ولا لكلية علينا ظاهر. ولا يد غالبة ملاكمة سالب وساعة ما خرج منها عاملك أخَلَفَ بِها شيا من من افع المسامين لغفلة منه جرت

خانه

عن حلمها في ذلك الجنين ولما ملكم انتم زمام عَنْها واجليه من بن فاو شها لمرتد فقوا البناتك المنافع كان المكن من ترا هاذا ان تنها دفع المانيا الليل إن البعل فيق من واليت مصون والتي على غير الإهانة صبون، ومن انك قتال عنيد وما غدر من حنان على ان لاصلاح ذات البين بينا وبينكم طالبون و كايلي استبقاء صحتك راغبون ولاطفاء الفين واخماد الجن بينا وبنك مورون فان كنت راغبا في الذاتي فيه رعبنا وطالبا ماله طلبناء فادفع لك الخير لنا إياها ولا تحق بسرعة الأعبد المياها. وان ابنيت الا الميل لإغتنامها والحرم على خبط ظلامها. في الاستعانة بالله من اعتدى محد و معده ومن كَانَ مَعَى الله كان الله معه، والسلام عليك ورحمة الله التى المكيو بحر ونده وفي من