حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٦

-17 -

الأنواع

الأقل جودة فكانت تسلق وتصدر بعد التعبئة إلى الهند

كعلف للماشية.

أما «على الحجمي» الرئيس الحالى للأسرة فهو تقريبا في الخامسة والستين من عمره ويمتلك المنزل رقم (10) ورقم «10 مكرر» وقد آل المنزل رقم 3 إلى ابنه عبد الله في حين آل المنزل رقم (4) إلى الابن الآخر أحمد.

وفى هذه الأيام يقيمون» جميعا في بيوت من» «الباراستي» • في بساتين التمر الصغير على بعد حوالى كيلو ونصف شمال غرب Hagira وبينما نجد أن المنزلين رقمي 3 و 4 مهجوران

الحجيرة تماما، نرى أن المنزل رقم (10 مكرر» والأغنية ماتزال خلف أبوابه. ويستخدمه الابن الأكبر» على الحجمي» كمخزن يحفظ فيه أجولة السمك المجفف المقرر استخدامه لاستهلاك الماشية. وجدير بالذكر أن الورثة لا يذكرون سوى حقائق غامضة جداً عن تاريخ هذه المنازل والظروف التي أنشئت فيها

ومع

ذلك يبدو أن تاريخ إنشاء المنزل يرجع إلى النصف الأول من القرن التاسع عشر. وعلى أية حال هناك معلومات أكثر تحديداً حول إقامة على الحجمى فى المنزل رقم (10 – 10 مكرر».

والمنزل رقم (10) هو أقدمها. وهو مستخدم كمحل إقامة ومخزن لتجارة المالك) إلى جانب أغراض أخرى يستغل فيها كمكان لتجفيف التمر والليمون). وحينما أصبح المنزل مزدحماً جداً .. تم توسيعه بمنزل آخر (المنزل رقم 20) بعد تزايد أفراد الأسرة إلى 20 شخصا أو أكثر

وهكذا أمكن لصاحب المنزل أن يوفر الإقامة لزوجاته بارتياح