حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٨٨

188

1

توسيع البئر لاختران مزيد من الماء. وليس ثمة شك في أنه منذ 4200

عام

كان النطاق المائى تماما كما هو اليوم، وهذه حقيقة لا يمكن التقليل

من شأنها عند بحث تغيرات المناخ منذ ذلك الوقت

وكان يجرى رفع الماء بواسطة أوعية تدلى فى البئر، وكثيرا ما كانت هذه الأوعية تسقط فى الماء، واكتشفت أثناء عمليات الحفر

وعثر أيضا على صندوق وبعض الأكواب المصنوعة من الاستيتيت وهو نوع من الأحجار) لوحة - 4) والى جانب ذلك، عثر أيضا على مسلة برونزية وحوالى مائة مطرقة، وأحجار للطحن والسحق التي كانت قد سقطت في البئر، إن غالبية أنواع الأوعية التي عثر عليها كانت حتى الآن مجهولة، وقد أدى اكتشافها الى توضيح صناعة الأواني الفخارية العمانية قبل الميلاد بثلاثة آلاف عام

1

1

المنزل – 2 ـ في حالة متوسطة وتعتبر جدران الأساس التي يبلغ طول الواحدة منها 28 مترا وسمكها 1?40 مترا، ركنا واحدا من المبنى ولكن وظيفتها مازالت حتى الآن مجهولة الآن مجهولة. ومع ذلك، فإنها تعتبر أحسن

الآثار التي عثر عليها

وقد استخرج منها كتلة من شظايا سبائك نحاسية (الشكل – 3) و ختم فريد، ولهذا الختم شكل منشورى مع قسم منحرف الشكل يحمل صورا على الجوانب الكبيرة الثلاثة. وكل صورة منقوشة تمثل حيوانين اثنين، إبلا وكبشا بريا، وثورا أحدب الظهر وعقربا، وكلبا ثم كبشا بريا أيضا.

ومن بين هذه الحيوانات تمتاز البقرة البرية عنها كلها بالجاذبية.) لوحة ـ 5) وهذه تتناسب تماما مع الأدوات الفخارية التي عثر عليها