حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٩٠

- 19 -

المنزل – 1. وقد استخدم فى حشو الجدران كمية كبيرة من القطع تصميم المخلفة من الأفران والقوالب والخبث والأدوات الفخارية.

وقد جاءت هذه الشظايا من مستودعات الفضلات المتخلفة عن الأعمال التي جرت في الطبقة الأولى، والواضح أنه ليس لدينا دليل على أن انتاج النحاس قد جرى فى هذه المرحلة الثانية. ولذلك فإن من الضرورى اجراء مزيد من البحث هنا.

ولكننا نعرف شيئاً كثيراً عن الحياة اليومية لهؤلاء الناس. فعلى منحدرات الجانب الآخر من الوادى (الفرع المتوسط)، توجد مناجم خام النحاس. وتبين أعمال الحفر العميقة فى زهاء 10?000 متر مكعب من أين كان يستخرج خام النحاس (ما يسار - 2) (شكل - 2).

وعثر على قمة هذا الجانب من الوادى المذكور على أكثر من 128 قبرا تابعة لمقابر عديدة حول المستوطنة وعلى قمم التلال والجبال المجاورة في الجنوب والغرب

(Jemdet Nasr)

وتنتمى القبور، بالنسبة لأسلوب انشائها، الى «جمدة نصر» أم النور (والى أنماط لاحقة، وهكذا، فانها تمثل ثقافات وحضارات الناس الذين كانوا يعملون في وادى مايسار» في العصر البرونزي.

إن معظم القبور لسوء الحظ قد أصيبت بتلف بالغ، وقد دل التصميم الأرضى للقبور التي تشبه فى طريقة انشائها خلية النحل على أنها منشآت دائرية تتألف من ثلاثة أو أربعة صفوف من الحجارة مرتبة على شكل

دائرة.