حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٣٥

235

1

وتعرض جميع هذه الأسلحة الأثرية المختلفة في متحف الموصل. ويمكن أن يثبت أن هاترا، ذات أهمية خاصة فى هذه الدراسة لأنها كانت أساساً» مدينة - دولة (عربية رغم أنها تقع في نطاق النفوذ

الفارسي (1)

أما في المتحف القومى فى حلب فتوجد قطعة سلاح برونزية قيل أن تاريخها يرجع إلى القرن الرابع ووصفت بأنها خوذة بيزنطية على أننى لا أرى أن ثمة ما يدعو إلى وضع هذا التاريخ موضع شك وإن كنت مقتنعا بأنها مقبض مجن بيزنطى وليست خوذة

وإذا ما سلمنا بندرة وجود الأسلحة الإسلامية القديمة فإننا ندرك أن العدد الصغير الموجود من الأسلحة البرونزية التي بقيت من القرن السابع إلى القرن الحادى عشر لابد أن يكون هاماً.

تبدأ هذه الأسلحة البرونزية بجزء من نصل درع يرجع تاريخه إلى منتصف القرن السابع وهو من «قصرى أبو نصر» بالقرب من سيزار في جنوب ايران .. ويتعاقب فى نصله الحديد والبرونز (1) ويحتمل أن يرجع تاريخها إلى أواخر عصر الساسانيين وليس الى أوائل العصر الإسلامى .. لكن أهمية هذه الحقيقة تقل عن تاريخها وأصلها الحقيقي

وقد يكون الأمر كذلك حين يأخذ الانسان فى اعتباره السرعة التي تم بها تجنيد الفرسان الساسانيين السابقين (الأساورة) Asawirah» في صفوف القوات الإسلامية (11)

بمصر

ولقد عثر أخيرا على خاتم إبهام لأحد الرماة في الفسطاط وقد يرجع تاريخه الى أواخر القرن الثامن أو منتصف القرن التاسع (12) وهو أيضا من البرونز تماما مثل المقبض المرصع وقطع من سيف مفقود حاليا في متحف اللوفر في باريس.