حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٤٤

1

0 244

لكن خلال عقود التوسع الإسلامى الأولى .. وفي القرن الذي سبقها كان تدور المناطق المنتجة للسلاح العربية الأصل هذه دور هام .. وقد تكون اليمن وعمان والبحرين قد أسهمت بنصيب أقل في تسليح جيوش الإسلام الأولى. وكانت الأسلحة المستوردة وخاصة التي تدخل من الشرق عبر عدن لها أهميتها أيضا مثل الغنائم التي كان يتم الاستيلاء عليها من الإمبراطوريات الكبرى في الشمال.

ذلك يبدو من غير المحتمل أن مصادر خارجية أخرى يمكن أن ومع تكون قد قدمت مساعدات أكبر من مجرد قدر ضئيل من المعدات العسكرية التي كانت متوفرة في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام ومتاحة لاتباع الرسول عليه الصلاة والسلام والخلفاء الأوائل (رضي الله عنهم).

لقد قيل أخيرا أن المحاربين في شبه الجزيرة العربية في القرن السابع كانوا مسلحين جيدا نسبيا (58) ولو وضعنا نصب أعيننا الموارد البشرية المحدودة فى شبه الجزيرة العربية اذا ما قورنت بالموارد البشرية عند الامبراطوريتين البيزنطية والفارسية … لانتهينا إلى أن الجيوش الإسلامية الأولى كانت أفضل تسليحا على أساس رجل لرجل من أعدائهم

المختلفين

إن أى ضوء يمكن أن يلقيه علم الآثار على إنتاج الأسلحة في شبه الجزيرة يلقى ضوءا مقارنا على الإمكانيات العسكرية للقبائل العربية في النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كانت المناطق الثلاث التي حددتها على أنها المصادر المحلية الرئيسية للأسلحة وهي البحرين وعمان واليمن كانت تحت السيطرة الساسانيين الفعلية قبل دخولها الاسلام

عصر

لهذا قد تكشف منتجاتها النقاب عن النفوذ الفارسي. فعمان مثلا ساندت ارستقراطية عسكرية قيمة شملت طبقة من الفرسان الساسانيين