حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٧٧

2770

إن الوضع الذي نستعرضه اليوم مختلف إلى حد يثير الأسى

ذلك أن عدداً من الأنواع آخذ فى الانقراض، وأن «معدل الانقراض (قد زاد إلى حد كبير وأن أنواعا كثيرة آخذة في الاضمحلال بسرعة كبيرة حتى أنها أصبحت معرضة للانقراض

والمعروف أنه منذ عام 1600 م انقرضت زهاء 36 نوعا من الثدييات وأن هناك 120 نوعا منها على الأقل معرض لخطر الانقراض، وهذا يمثل 2?85? من الأنواع التي ما زالت على قيد الحياة، ويقدر عددها بـ 4226 نوعا تقريبا.) فيشر 1969).

ما

سبب هذه الحالة؟

مما لا شك فيه أن الجواب على هذا السؤال ينبثق من حدث ضخم

في تاريخ الحياة، وهو ظهور الإنسان

لقد وقع

هذا الحدث وما ترتب عليه من نتائج في فترة قصيرة من

المزمن تقدر بأقل من حوالى عشرة آلاف سنة منذ نهاية العصر الجليدي

الأخر

ويعتبر الانسان (الإنسان العاقل Homo Sapiens) النوع الوحيد

الذي يحقق السيادة على كوكبنا

إن أنواعاً أخرى لابد أن تتطور وتغير نفسها حتى تتكيف لكي تبقى

أو تهلك بفعل الانقراض الطبيعي

ولكن الانسان يستخدم عقله لتكييف البيئة حتى تلائمه وهكذا