المجلد السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٩٥- 295 -
-
ازدياد الرعى لماشيته الأمر الذى أدى إلى وجود منافسة ايكولوجية غير الحيوانات الظلفية. على الحصول على المواد الغذائية.
مواتية مع
إن النوع الأول الذى يعتبر هنا ذا أهمية بالغة أولا لأنه فريد في نوعه بالنسبة لكل من عمان ولجمهورية مصر العربية، وثانيا نظرا للجهود الهائلة التي بذلت أخيرا لإنقاذه من الانقراض. وهذا الحيوان هو الطهر» العربي (أى العنزة البرية (التي اكتشفها عام 1894، أولدفيلد طوماس وأطلق عليه اسم جايكارى تكريما للطبيب الجراح اللفتنانت كولونيل ا. س. ج. جايكار • الذى كان قد أجرى أبحاثا هامة في هذا الحقل في عمان
وتتخذ الحيوانات من هذا النوع اقامتها فى سلسلة الجبل الأخضر وتوابعها موطنا لها، وتفيد التحقيقات التى أجريت في السنوات الأخيرة أن هناك هبوطا خطيرا فى أعداد الجايكارى، أو العنزة البرية وعليه جرى اتصال فى عام 1971 بصاحب العظمة سلطان عمان باقتراح يقضى بانشاء حديقة وطنية في الجبل الأخضر لحماية هذا الحيوان بالتحديد
ونتيجة لهذه المبادرة واهتمام صاحب العظمة السلطان قابوس بن سعيد وكرمه، حدث تطوران هامان، أولهما التخطيط لإنشاء مكتب للمستشار الحكومي لحفظ البيئة وقد تم بالفعل إنشاؤه في أكتوبر من عام 1974.
وكلفت إدارة بحث ومسح الحيوانات والنباتات العمانية في عام 1975 بمهمة استكشاف الجبل الأخضر استكشافا تاماً لا لغرض التأكد من وجود «الطهر» - أى العنز البرى - هناك فحسب، وانما لإحراء
تحقيقات وعمليات
مسح
تشمل
الحيوانات والنباتات في الإقليم جميع
وفى تلك الأثناء عثر على مجموعات من العنز البرى في منطقة الجبل