حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٩٩

- 299 -

-

وتعتزم حكومة عمان اليوم القيام بمحاولة تهيئة مناخ طبيعي للأبقار العربية يشبه موطنها الأصلى واختارت جدة الحراسيس Jiddat al Harasis») جونجيوس • 1978) لهذا الغرض

وهناك 12 من هذا النوع من الحيوانات جرى تجميعها كجزء متكامل من قطيع لهذا الغرض فى أمريكا، وذاك فى حديقة سان دينجو للحيوانات البرية حيث سيحتفظ بها فى أول الأمر كحيوانات» شبه أسيرة» في حديقة جديدة في يالونى «Yaluni» . وبعد أن تتكيف تماما حسبـ المناخ وتتناسل سيجرى اطلاق سراحها تدريجيا مع تقليل كمية الغذاء الصناعى والمياه لها توطئة لانطلاقها في البراري. والمرجو أن تكلل هذه الخطة الطموحة بالنجاح

ولم يتبق فى عمان سوى نوعين من الحيوانات الثديية المزدوجة

الحوافر وهما نوعان من الغزلان. أولا الغزال العربي: «الريم ومع أن اعدادهما تناقضت الى حد كبير نتيجة للافراط في صيدها، الا أن محنتها ليست سيئة كمحنة البقريات التي سبق بحثها. على أن قيود

الصيد الصارمة التي فرضتها الحكومة قد أدت الى تحسين الوضـ وأصبح فى الامكان زيادة أعدادها بجمع قطعان منها في «أسر» للتناسل، على غرار الحظائر الكبيرة التي أنشئت في وادى سيرين لحفظ البقريات حيث تتناسل الآن الغزلان بنجاح فى الأسر، ويجرى إطلاق سراحها فى أعداد صغيرة إلى البرية على فترات

<< Wadi Serin>>

6

أما الأرانب البرية والسناجب القارضة التى تشكل البقية الباقية من الثدييات في عمان فإنها تشمل أربعة أنواع هى موضع بعض الاهتمام فيما يتعلق بحفظ النوع. ولا تعرف الا في ظفار

وهناك نوع القوارض الواسعة الانتشار في شبه الجزيرة العربية