المجلد الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٤24 -
ظل هذا المرفأ قرونا طويلة هو المرسى بالنسبة للاقليم الجنوبي. كما عرفه الجغرافيون العرب
ويبدو أن اسم مرباط له صلة بتجارة الحيوانات، وخاصة الخيول، فمرباط تعنى» المكان الذي تربط فيه الحيوانات»
وتقع مقبرة البلدة وراء تل يسمى قرة على. وكثير من شواهد القبور تعطى انطباعا بأنها حديثة العهد، ويوجد بينها كثير من النماذج على اللوحات الحجرة الرقيقة جدا وغير المنتظمة (أنظر صورة رقم 2). بلا نقوش عليها. كما لوحظ وجود بعض الألواح الخشبية.
وهناك بالقرب من التل، يوجد ضريح صغير تعلوه قبتان. وهو خاص بقبر محمد بن على علوى، الذى عاش فى هذا المكان بعد أن أتى من حضرموت، ومات عام 556 هـ / 1161 م:
وفى هذا الضريح، يوجد لوحان حجريان عموديان، ولوح خشبي وشاهد لتعيين حدود القبر
واللوح الخشبي يواجه الشمال، والنقوش المكتوبة كحفر بارزة تتألف من صفين رأسيين تحيطهما دوائر، وبهما الشهادتان محفورتان أفقيا. ولا يذكر سوى اسم المتوفى، وما يبدو أنه الصفة الأساسية له
صاحب مرباط»
الحجرى يواجه الجنوب» وعليه حفر بارز» والنقوش خطا متموجا
واللوح مقسمة الى ستة صفوف، ويبدو أن ترتيب الكمات يتبع مما يجعل قراءتها أكثر صعوبة.