حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٠٦

17 -

وباستثناء المناطق الجيرية المحلية، فان مورد الماء انما يأتي بصورة تكاد أن تكون كاملة من عمليات الصرف في نظام الوديان شبه الحجرية.

وتدفق المياه في هذا النظام يكون متنوعا للغاية، حيث ترتبط معدلات التدفق العالية بالأنابيب الموجودة فى التكتلات بالأطراف النائية: وبالقنوات المدفونة التي تعمل كحقل للصرف مليء بالحصى بالنسبة التيارات الصرف المركزة، التي تنبع منها الأفلاج الرئيسية.

«Falajs>>>

وقد ترتفع معدلات التدفق الى حوالى 1000 م / يوميا، وهو ما يعادل أربعة أضعاف المعدلات فى منطقة الكتل المحيطة، التي تستنزف الآبار جزءا من تياراتها السفلية.

وكون هذه الخطوط القديمة للصرف مدفونة لعمق 10 – 15 مترا تحت فتات الصخور النهرية الحديثة العهد، انما يبين المهارات الهيدروليكية لبناة الأفلاج، حيث أدركوا البنية الخفية لأنظمة الوديان. كما يبين أيضا الحاجة الى وجود صيانة متخصصة في القطاعات العليا من الأفلاج حيث أن السرعات التى تصل الى 5،75 م / ث قد تؤدى الى انهيار النفق، حيث أن خطوط الصرف المدفونة يمكن أن تنحرف بصورة جانبية أو رأسية) ليتس 1979).

ولذلك، فان صيانة القطاع الجوفى من الأفلاج لها جانبان، الجالب الأول صيانة النفق السفلى حيث يمكن أن يتأثر مجرى المياه بجذور الأشجار والطمى والانهيارات الناجمة عن الفيضان

والجانب الثانى صيانة قطاع المياه الرئيسي

والجانب الأول يكاد أن يكون مهمة مستمرة داخل نطاق مجتمع