حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٤٨

148 -

—

Ma'awil

بالقرب من المركز الحصين في النخل

Nakhl

(

كان يعيش أيضاً (الشيخ شانوعاء الأزدى (الذي كان الزعيم الأعلى لكل القبائل العربية فى منطقة عمان والذى اعترف الفرس رسمياً بدوره، بتعيينه في منصب الجولاندا Julanda وربما كان من أجل السيطرة على أتباعه القبليين المباشرين، يحمد وأولاد شمس الذين كانوا يعيشون في وديان الفداف

Shams

Yahmad

Ghadaf

ان اختيار الفرس الرستاقه كموقع لمركزهم الرئيسي الحصين في الداخل (ج. س. ويلكنسون 1973، 1974، 1975)

وداخل هذه الأراضى التي أضفى عليها الطابع الفارسي بالكامل كانت ادارة شئون العرب، الذين كانوا يعيشون في الغالب كرعاة خارج القرى، تتم من الناحية النظرية من خلال نظامهم القبلى الخاص) الذي كان على رأسه الجولندا).

أما في الواقع، فمن المحتمل أنهم كانوا يخضعون مباشرة بشكل أو بآخر لسيطرة المسئولين الفرس المحليين.

وكانت الغالبية وما تزال من البدو أما أولئك الذين استقروا في القرى، فكانوا يعاملون مثل بقية الفلاحين الخاضعين (البيادر - أهل البلاد).

على حين أن أولئك الذين كانوا يعملون فى البحرية الفارسية أو يكسبون قوتهم فى المدن كانوا يعتبرون ببساطة جزءا من عامة الناس) العلوج Ulu) وكانوا يدفعون الضرائب والمستحقات للفرس مباشرة، وأولئك الذين بدأوا منهم فى الاستقرار كانوا يعتبرون أنهم

تخلصوا من الصبغة القبلية واندمجوا فى الطبقات «الخاضعة».

ولكن الوضع كان مختلفاً في ذلك الجزء من عمان الذي كان يقع