حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠

مساحات واسعة من الأراضي الخصبة، كما أن بها بعض الواحات التي تكثر بها أنواع الفاكهة، ويبرز في الحديث عن الزراعة بعمان منطقة الباطنة الساحلية، ووادى سمايل حيث توجد المساحات الخصبة والماء الوفير، وتنتج أرض عمان الحنطة والشعير والخضروات وقصب السكر، كما تكثر بها فواكه المناطق الاستوائية كالمانجو والرمان والجوز، وينمو العنب في منطقة الجبل الأخضر، وتكثر أشجار جوز الهند في مقاطعة ظفار، كما تكثر أشجار النخيل في الواحات، وهي تنتج أنواعا متعددة من التمور تصل الى مائتي نوع.

وفي الحديث عن الانتاج الزراعى بعمان لا يمكن أن ننسى الأفلاج أى الينابيع الأرضية التى تكثر فى الجبال وفى الصحارى ويتدفق منها ماء

عذب يروى مزارع النخيل الفسيحة، كما ينبت به أنواع من الحبوب ولهذه الأفلاج دراسة سيطالعها القارئ ضمن بحوث الندوة.

6

ويتصل بالانتاج الزراعى تربية الحيوانات، وتتنوع هذه الحيوانات بتنوع المناطق في عمان، فالقبائل فى الصحراء تهتم بتربية أجود أنواع الجمال، وتكثر الأغنام فى مناطق المرعى الجبلية، ويوجد البقر في مقاطعة الباطنة، وتكثر الجياد العربية في مقاطعة الظاهرة

ومن مصادر الاقتصاد العمانى الثروة السمكية، اذ تمتد سواحل عمان مساحات طويلة على المحيط الهندى وخليج عمان، ويقدر طول الشاطيء العماني بـ 1500 كيلو متر، وقد اتجه الأهالي منذ عهد طويل الى اتخاذ صيد الأسماك حرفة مهمة يعتمدون عليها في الطعام والتجارة، كما يقومون بتجفيف الأسماك أحيانا ثم سحقها لاستعمالها سماداً أو غذاء الحيوان، وساعدهم على ذلك أن الساحل العماني من أغنى البحار من حيث كثافة الأسماك وتنوعها، اذ تشمل سمك «التن» و «المازلين» والقرش» و «السردين» وغيرها من الأنواع، ويستعمل صيادو