حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

1

صفاته:

كان عالما صالحا مصلحا، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر شهما جريئا وقد عمر وكبر السن، فقام بأمر الدولة كرئيس وزراء، موسى بن على وهو في ذلك العصر كمرجع دينى لأهل عمان وشيخ الاسلام وعلم من الأعلام العباقرة المجتهدين ومن رسائل هذا العلامة الكبير للامام عبد الملك بن حميد

قال:

فالاسلام من الله بمكان رفيع، وفى حصن منيع من أهل الريب والأدناس. أن تكون لهم سلطة فيخرقوا ستوره ويطفئوا أنواره ويطمسوا آثاره، خأمن الله ذلك لهم وحماه عنهم، وولاه الله الذين يتطهرون بطهوره ويستضيئون بنوره ويرعونه حق رعايته ويدينون الله بمخافته فأولئك أولياؤه من الناس ولهم حق الاعتصام والاستئناس وهى طويلة جدا وفي هذه الرسالة دليل قاطع على غيرة هذا العلامة الجليل للاصلاح وثقته بربه، وتوفى رحمة الجمعة شهر رجب سنة 226 ه 840 م

الله يوم

1

المهنا بن جيفر 226 - 237 ه = 840 - 851 م:

ان الحديث عن عظمة المهنا وبطولته وتاريخه المشرق تماما كالحديث عن نور الشمس نافلة وفضول وأن الكاتب أو المؤرخ ليعتز بالكتابة أو الحديث عن تاريخ المهنا بن جيفر، تلك الشخصية القوية التي تفرض نفسها وتفرض احترامها، وتفرض الأعجاب بها، بويع بالامامة يوم الجمعة 3 رجب

5226 840 م.

صفاته:

•

كان المهنا بن جيفر عظيما فى كل شيء رجلا بكل ما تعنى الرجولة من معان عربيا بكل ما تجمع العروبة من قيم. مسلما بكل ما يعنى الاسلام من ايمان • عالما بكل ما يعنى العلم من تعاليم سامية عادلا بكل ما تعنى العدالة