المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨328
-
والسلام وكان من أبرز من وفد اليه أبو اسحاق ابراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمى وكان أحد قادة الاباضية فى اليمن وعلمائها وأبطالها وفد اليه هذا البطل المغوار مستنجدا ومستنصرا على أهل حضرموت واليمن فرحب الامام الخليل بن شاذان به وأكرم نزله وأحسن ضيافته وقد شرح الحضرمي للامام الخليل مهمته وما يجدونه من الاضطهاد والجور من حكام اليمن فأيده الامام بالمال والرجال.
القائد
توجهت هذه الجيوش العمانية، بقيادة هذا البطل المغوار صاحب السيف النقاد، وبعد معارك وحروب هائلة دانت حضرموت للامام الخليل ابن شاذان ورفرف العلم العماني خفاقا بها، ولهذا البطل القائد الحضرمي قصائد بارعة أجاد فيها وأبدع يمدح الامام الخليل بن شاذان منها قصيدته التي ألقاها عند مقابلته للامام الخليل يذكر قدومه من حضرموت الى عمان ويطلب من الامام الخليل النجدة والنصرة مطلعها:
لقد جاء بي مع بعد أرضى وأوطانى
رجاء لنصر الدين من نحو اخواني
وذكر امام شاع في الناس ذكره
وطاب الثنا فيه الخليل بن شاذان
اليهم اجـ المجد من آل قحطان
فقطعت غيطانا وجاوزت أبحرا
ومن قصيدة له أخرى: سل الوفد عنى يا امام الم اكن
تسربلت يوم الروع ثوب العزائم
وهل كان الا غير ما كنت ذاكرا
وهل نمت عن طرف الجواد وصارمي