حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٤

- 134 -

هذه المسميات جميعها من الناحية المعمارية. والحربية على أقل تقدير ال فصلا لهما بمع لمسي استان رعين اشكاله به سبب طلع و شيعهاا الحصن:

فيصلنا انه لهتيمها لما رجعها الايطاع رجيغا ني امها تقلع ريهة هو أكبر عمائر الاستحكامات الحربية وان لم يكن أمنعها، وهو كل بناء يحيط بمساحة من الأرض ليحميها ويحصنها ضد أي اعتداء من داخل البلاد أو خارجها. ومن ثم فان أسوار المدن كانت تعرف في العصور الوسطى باسم الحصون، مثال ذلك سور مدينة بغداد والقيروان وفاس والمهدية وقرطبة والقاهرة وصنعاء وزبيد وغيرها. كما يوجد بسلطنة عمان الكثير من أسوار المدن المحصنة مثل سور مدينة بهلة وسور مدينة) بنى بوحسن) وسور قرية الحزم، وأسوار مسقط ومدينة (إبرا (Ibra) وكذلك أسوار (ظفار) و (صلاله) و (طاقة) و (مرباط) وغيرها كثير

(Bahlah)

الحماا ولمدة

ا على أن المبانى التى تحصن المدن أو القرى أو الأحياء، لابد وأن تتميز عن الأسوار العادية باحتوائها على أجزاء معمارية خاصة القصد منها الحماية والتحصين والمراقبة تعرف باسم الأبراج والساقطات والمراقب: التي يجب أن يتواجد فيها باستمرار حماية من العسكر والجند ورجال

الدرك

مقال

هذا وليس ما يمنع أن يكون ساكنو الحصن كلهم من العسكر والجند، بل كثيراً ما يوجد بداخله عدد كبير من المدنيين الذين يقومون بالخدمات العامة أو بالزراعة وخاصة فى داخل أسوار المدن.

وقد تطور استخدام الحصون فى العصور الوسطى وحتى بداية العصر الحديث تبعا لتطور النظم الاجتماعية التى كانت سائدة في ذلك الوقت ونعني بها النظم الاقطاعية. فلم يعد الحصن معقلا فحسب بل أضحى