المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٦قصه ها
—
256.
-
1
- حضارة الدول أو حضارة التاريخ
20 تيه
حضارة الدول أو حضارة التاريخ، هى الحضارة التي قامت بها دولة من الدول الاسلامية لرفع شأن الانسان وخدمته، والحديث عن هذه الحضارة يلزم أن يقوم به معلم التاريخ وأن يعنى به عناية تامة، فاذا درس تاريخ الدولة الأموية أو العباسية أو الفاطمية أو السعودية أو دولة بني يعرب أو البوسعيديين … كان عليه أن يقف عقب الانتهاء من دراسة الأحداث وقفة كافية يشرح فيها ما قدمته هذه الدولة في مجال الحضارة، أى ما قدمته لخدمة المواطن بوجه خاص، أو الانسان المسلم بوجه عام أو الجنس البشرى بوجه أعم، ويشمل ذلك جهود الدولة في الميدان الاقتصادى (الزراعة والتجارة والصناعة (وفى ميدان التربية والتعليم
و في ميدان الصحة، وفى ميدان الأمن بالداخل والأمن من العدوان الخارجي. وغير ذلك من الميادين.
6
وهذا النوع من الحضارة مرتبط - كما قلنا – بالتاريخ وجزء مهم من أجزائه، ولذلك أشرنا هنا له هذه الاشارة العابرة وسنتخطاه الى النوعين الآخرين، اللذين يكونان الحضارة الاسلامية المستقلة الكيان
الله ومعالي 2 - الحضارة الاسلامية الأصيلة المين ولاتنس رحمة به تيم الفضا نادي حالت ولهذا نالته ن لا يقة واعه بالله لي العيد (حضارة الابداع والخلق والابتكار)
له
s
ف بلا قيما في الفضاا هتمة له وقلة، وسماع الله النوع الحديث عن هذا النوع من الحضارة يشمل عدة نواح هي تبيان المنهج الاسلامي في السياسة، وفى الاقتصاد، وفى التربية والتعليم، وفي الحياة وف الحياة الاجتماعية، وفى السلم والحرب، وفى القانون والقضاء، وفى حرية التدين، وحقوق المرأة والقضاء على الرق، وسنتحدث فيما يلى عن اتجاهات الاسلام يلحقنا تجاه هذه الموضوعات: