المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩—
259
ويروى أبو عبيد تعليقا مهما لأحد العلماء على هذا الشرط، بقوله: ان الامام العادل يسكت الأصوات عن الله، وان الامام الجائر لتكثر منه الشكايا الى الله (1)
ويقوم
205
أهل الحل والعقد باختيار الرئيس ممن تتوافر فيهم شروط الخلافة، ويسير الخليفة أو الرئيس فى حكم المسلمين على النمط الذى الاسلام وهو الشورى، قال تعالى: (وشاورهم في الأمر» (2)
حدده
وقال «وأمرهم شورى بينهم
(3) (
ويرى الفكر الاسلامى أن قلة مرتب العامل قد تدفعه الى الشطط، ولذلك اتجه المفكرون المسلمون الى اعطاء العامل مرتبا فيه نوع من السخاء، حتى يرتفع بذلك عن الشبهات وفى ذلك يقول الامام على: «ان على ولى الأمر أن يفسح لعامله فى البذل لتزول بذلك علته وتقل معه حاجته الى الناس. ويخاطب الامام على ولى الأمر بقوله: أسبغ على ولاتك الأزراق، فإن ذلك قوة لهم على استصلاح أنفسهم، ومنع لهم عن تناول ما تحت أيديهم، وحجة عليهم إن خالفوا أمرك أو نقضوا الأمانة» (4).
69
بالمه 17 انها بلسم تا نه رسم على القليب على المية
مالقينا وللفنااع
(1) كتاب الأموال: ص 6.
ناعي
(2) سورة آل عمران: الآية 159
etalia Ilida
(3) سورة الشورى: الآية 38 منا با سه ع را مقطع مياه
(4) نهج البلاغة: ص 340
التقيعا وللغنا المعينيها