الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣والمنح والبرآن ثم باب في الطب وما يجوز من العلاج وما لا يجوز ثم في صلة الأرحام ثم في السنن والآداب وفي نهاية الكتاب باب في الدعاء. فهذا مجمل موضوعات الكتاب بجزأيه الأول والثاني.
خامسا: منهج المؤلف: -
إن من شأن العالم الحق أن يضع نصب عينيه كتاب الله (عج) وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وألا يحيد عنها قيد أنملة، انصياعا لقول الله (وَعَجَل): [وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنِ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الخيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) وقوله: (إنما كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ يَحْكُر بَيْنَهُم أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا. ولقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (تركت فيكم شيئين ما إن تمسكتم بهما فلن تضلوا بعدي: كتاب الله وسنتي)
وتطبيقاً لكتاب الله وتمسكاً بسنة الرسول والتزاماً بمنهج الحق الواضح فقد سار الإباضية في هذا الطريق الآمن المستقيم وطبقوه في كل عصورهم وعلى مختلف مستوياتهم و لم يرتضوا مسلكا آخر يسيرون عليه ويرتضونه، وهذا هو تأريخهم وواقعهم لمن أراد التحقق من ذلك،
- 13 -