الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦ولا ريب أن التزام المؤلّف بأخلاقيات التأليف والأمانة العلمية والدقة في ما ينسب إلى الآخرين من أقوال لهو مؤلّف جدير بالاحترام من
قبل العلماء والباحثين
رابعاً: أنه اعتمد كثيراً على مؤلفات الإمام قطب الأئمة محمد
بن يوسف اطفيش ت (1332
11
-) (رحمه الله وخاصة كتاب شرح
النيل "، وتفسير" الهميان، والتيسير وغيرها، وقلّما تجد مسألة
يورد فيها شيئاً من آراء قطب الأئمة واجتهاداته
خامساً
: لم يتخذ الشيخ أسلوب التشهير والتجريح في مناقشاته
لم
العلمية؛ بل هو ملتزم بأخلاق العلماء وسمتهم حتى مع الذين يخالفونه الرأي، وهو متصف بالتواضع العلمي وهضم النفس، فلا غرو أن نرى بعد إجابته يقول: "فانظر في ذلك، ولا تأخذ منه إلا ما وافق الحق "، أو قوله: " علّمنا الله ما لم نعلم، وأعاذنا من القول بغير علم "، إلى غير
ذلك
من
الأمثلة
كما أنه ملتزم بأدب الحوار الذي يعتمد أساساً على إبداء الحجة
والبرهان، ومخاطبة العقل في جو علمي هادئ بعيداً عن الأخلاقيات المرفوضة في المجال العلمي كالتشنج والعصبية والقدح في الأشخاص.
-17 -