الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٤قال القطب (رحمه الله) في تفسير قوله تعالى: (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الخالص، وقوله: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ.
أبو
قال: " والإخلاص هو إخراج الخلق من معاملة الحق، قال أب الربيع سليمان بن يخلف (رحمه الله) يخلف (رحمه الله: " يكون الرجلُ في قعر بيته قد
أغلقت عليه الأبواب واقفاً في صلاته في جوف الليل ليس معه أحدٌ
ـراء إذا أحب في نفسه أن يُظهر ذلك للناس ويطلع عليه ".
،
وهو
قلت: ويتصوّر الرياء بأن يريد أن يعظم عند الملائكة أو الجن على حد عظمته على الخلق بالشهرة، لا على التقرب إلى الله بحب الملائكة إياه فافهم، وإن كان إعلام الغير باعثاً على مجرد الإظهار للاقتداء ونحوه من النيات الصالحات لا على نفس العمل فليس برياء " هذا ما أورده الإمام؛ فإن كان تمنيه للاطلاع على الطاعة على ذلك القصد فلا بأس عليه كإرادة المحبة منهم له والدعاء والاستغفار والتأسي به إن كان ممن يتأسى به، وإلا فلا، وغير ذلك من الحسنة فإن الخليل (ال) سأل ربه فقال: (وَاجْعَل لِي لِسَانَ صِدْقٍ
المقاصد
-198 -
سورة الزمر: 3
سورة البينة: 5.
1
Y