الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧قال علماء التفسير: (فَلَا تُرَكُوا أَنفُسَكُمْ)؛ لا تمدحوها بالطهارة
من الذنوب أو بزكاة العمل كالصلاة والصوم والحج وغير ذلك على سبيل
الإعجاب أو الرياء، أما على سبيل التحدث بالنعمة فجائز
،
هو أعلم
بِمَنِ اتَّقَى أي هو عالم بالمتقى من غير المتقي، والله أعلم
قراءة القرآن بلا تدبر
[79] وسئل: عمن يقرأ القرآن ولم يتدبر آياته، هل قراءته مقبولة عند
الله أم لا؟ الجواب:
الله أعلم ولا أدري أنها مقبولة أم لا، والقارئ يؤمر بالتدبر لمعاني ما
الأفضل
يقرأ من القرآن بحضور قلب، فإذا مر بآية رحمة سأل، أو بآية عذاب استعاذ، أو بأية تنزيه سبح، ومن قرأ بغير تفكر وتدبر فقد فاته ما هو ونرجو من الله أن لا يحرمه ثواب التلاوة والله أعلم.
كما قال يوسف عليه السلام: (اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم) فإن في ذلك
جلب مصلحة عامة وليس من أجل التفاخر والعجب وقضاء مطالب النفس.
- YOY -
٢٥٧ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.