خلاصة الوسائل بترتيب المسائل عيسى بن صالح الحارثي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

في الزينة واللباس

[83] وسئل: عن تفسير قوله تعالى: يبَنِي ءَادَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ

كُلِّ مَسْجِدٍ) وهل الأمر في الآية للوجوب أم لا؟

الجواب:

الأمر للوجوب، والزينة اللباس، قال القطب: " في الآية إيجاب ستر العورة في الصلاة والطواف، وأما وجوبه في كل حال فمن غير الآية لا منها خلافا لمن وهم، وإنما سمي اللباس زينة لأنه يستر ما يشين، وهو العورة والسنة أن يأخذ الرجل حسن هيئته في الصلاة، كالسواك والطيب للجمعة والثياب الحسنة وكل ما وجد استحبابه في الشريعة بلا قصد الخيلاء

،

1

2

، انتهى والله أعلم

سورة الأعراف: 31

2

ينظر: هيميان الزاد ج 2/ 6 ص 57، وقال في تيسير التفسير ج 4 ص 48: " والزينة اللباس الساتر للعورة الذي لا يصف ولا يشف " ومن دقائق تفسيره (رحمه الله) لهذه الآية أنه قال: " إن فيها دليلا بأن الكافر مخاطب بفروع الشريعة ".

- 260 -