الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٨قال القطب في تفسيره: " وألف (الرسولا) و (السبيلا) للإطلاق، والوقف عليها لا بحذفها وإسكان ما قبلها على الصحيح، وإنما عدي لاثنين لتضمنه معنى صيرونا مخالفين السبيل، وهو أولى من ادعاء أن السبيل منصوب على نزع (عن) " '. انتهى من التيسير والله أعلم
سجود القرآن في (النحل)
[91] وسئل: عن السجود في النحل هل هو عقب و يَسْتَكْبِرُونَ)) أو [] وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ؟
الجواب:
السجود عقب وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) كما صرح به شيخنا في
المعارج،
1
ينظر: تيسير التفسير ج 10 ص 327 2 سورة النحل: 50
هو كتاب: معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال) لمؤلفه العلامة نور
السالمي (ت 1332 هـ) وهو شرح لأرجوزته التي سماها (مدارج الكمال بنظم مختصر
-
حيث قام بنظم كتاب مختصر (الخصال للعلامة أبي إسحاق الحضرمي. -
الدين
الخصال)
،
- 268 -
٢٦٨ / ١٬٩٣١
الأصل المصوَّر ٣٢ م.ب.